Humaira Noor
تستعرض حميرا نور، المحامية أمام المحكمة العليا في بنغلاديش والقيادية السياسية الصاعدة، رحلتها الملهمة التي انتقلت فيها من العمل الحقوقي والقانوني إلى معترك العمل السياسي المباشر.
بفضل خلفيتها القوية في مجال العمل الاجتماعي والتزامها الراسخ بقضايا العدالة، دافعت حميرا طويلاً عن حقوق المرأة، والحق في التعليم، والمساواة أمام القانون. وقد اتخذ مسارها منعطفاً جديداً إبان الاحتجاجات الطلابية في بنغلاديش، حيث قدمت الدعم القانوني للمتظاهرين المطالبين بإصلاحات عادلة. ونتيجةً لما عاينته بنفسها من عنف وخسائر وظلم، شعرت حميرا بضرورة تجاوز حدود قاعات المحاكم والانخراط في العمل السياسي؛ فانضمت إلى "حزب المواطن الوطني" (National Citizen Party) بصفتها أمينة سر مشتركة (Joint Member Secretary) للسعي نحو إحداث تغيير جذري وشامل. وفي هذه القصة المؤثرة، تتحدث حميرا عن:
دعم المتظاهرين من الطلاب والانتصار لقضايا العدالة
الدفاع عن ضحايا العنف وممارسات القمع التي تمارسها الدولة
الانتقال من العمل الحقوقي والقانوني إلى القيادة السياسية
النضال من أجل إصلاحات دستورية وقضائية وفي مجال الحوكمة
تحدي الأنظمة السياسية التي يهيمن عليها الرجال لضمان تمثيل المرأة